حسن عيسى الحكيم
382
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
2 - الشيخ راضي النجفي . 3 - الميرزا حبيب اللّه الرشتي . 4 - الميرزا باقر الشكي . 5 - الشيخ محمد علي التركي . وأصبح عالما محققا متقنا ، وكان زاهدا عابدا ، ثم عاد إلى مدينة أصفهان ، وفي عام 1301 ه رجع إلى مدينة النجف الأشرف وبقي فيها حتى وفاته عام 1308 ه / 1891 م ، وقد كتب الشيخ محمد حسين الأصفهاني ما يلي « 1 » : 1 - التفسير ، وقد طبع الجزء الأول منه عام 1317 ه . 2 - ترجمة أحواله . 3 - أصل البراءة . توفى الشيخ محمد حسين الأصفهاني في مدينة النجف الأشرف في أول محرم الحرام عام 1308 ه / 1891 م ودفن في الصحن الشريف في الحجرة الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن من الباب السلطاني ( باب الفرج ) . الشيخ محمد الأصفهاني تتلمذ الشيخ محمد الأصفهاني البيدآبادي على الإمام السيد بحر العلوم ، وأصبح عالما محققا ورعا زاهدا عابدا ، خشن المأكل والملبس ، وبلغ في الأخلاق والسلوك مرتبة عالية للغاية ، وكان له إلمام بعلم الكيمياء وبعض العلوم الغريبة ، وبلغ من زهده انه كان لا يأكل اللحم إلا مرة واحدة في الشهر ولا يأكله حتى ينحر مائة رأس من الغنم ويوزعها على الفقراء « 2 » .
--> ( 1 ) الطهراني : الذريعة 2 / 114 ، 4 / 154 ، 271 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 36 . ( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 348 .